التخطي إلى المحتوى

 

مما لا شك فيه أن كرة القدم العربية مليئة بالعديد من المواهب الكروية التي نالت ما تستحقه من الشهرة والتي لم تنل الكثير من الشهرة.

وفي هذا التقرير نتحدث عن أحد المواهب الكروية الفذة التي لم تنزل ما تستحقه من المجد والإحتراف الأوروبي رغم موهبته الكروية الرائعة،وهو اللاعب الليبي طارق التائب.

نشأة طارق التائب

ولد طارق التائب بالعاصمة الليبية طرابلس عام ١٩٧٧ وظهرت موهبته الكروية مبكراً ما ساعده على الإنضمام لنادي أهلي طرابلس وهو في الحادي عشر من عمره، ليبدأ رحلته مع كرة القدم من النشئ للإحتراف.

بدايته الكروية

تدرج طارق التائب في جميع الفئات العمرية لفريق أهلي طرابلس حتى وصل للفريق الأول حيث كانت أولى مشاركاته رفقة الفريق الأول عام ١٩٩٤.

حقيقة إنتقاله للدوري الإيطالي

كان طارق التائب على أعتاب الإنتقال للدوري الإيطالي من بوابة يوفنتورس إلا أن الإتحاد الإيطالي قد رفض إعطائه الموافقة على اللعب داخل الأراضي الإيطالية،وبحسب بعض الأقاويل فإن نجل الرئيس السابق معمر القذافي له يد في ذلك.

بداية الإحتراف

إنتقل طارق لنادي في البرتغال يدعى بيرامار وكان يقبع بدوري الدرجة الثانية لكنه لم يستمر سوى موسم واحد لينتقل بعدها لصفوف الصفاقسي التونسي خاض العديد من التجارب في الملاعب التونسية مثل الإفريقي والنجم الساحلي.

تعثر الإنتقال للدوري الإنجليزي

كاد أن ينتقل طارق التائب لصفوف ويست هام الإنجليزي إلا أنه وبسبب تصنيف المنتخب الليبي عالمياً هو ما منعه من إتمام إنتقاله.

العودة للملاعب الأوروبية

عاد التائب مرة أخرى للملاعب الأوروبية بعد أن إحترف بنادي غازي عنتاب التركي والذي إستمر معه من ٢٠٠٤ وحتى ٢٠٠٦ لينتقل بعدها للهلال السعودي.

توهجه في الملاعب السعودية

شهدت فترة تواجد طارق التائب بالملاعب السعودية أوج عطائه وبات معشوف الجمهور الهلالي حيث خاض ٥٥ مباراة أحرز خلالها ١٥ هدفاً إلى أن إنتقل للدوري السوداني.

بداية السقوط

إنتقل التائب لفريق هلال الساحل السوداني الذي لم يستمر معه سوى شهرين ليعود مرة أخرى للسعودية وبالتحدبد لفريق الشباب السعودي، ثم يقرر العودة لأهلي طرابلس والذي لم يلبث طويلا حتى إنتقل منه لنادي النصر الكويتي.

الإحتراف بالدوري المصري

إنتقل طارق التائب لصفوف فريق مصر للمقاصة في تجربة لم تأتي بثمارها حيث أصيب اللاعب فور إنتقاله للنادي الفيومي كما بدأ في إثارة المشاكل مع إدارة الفريق لينتقل بعدها لنادي السويق العماني.

إعتزاله

لم يستمر سوى موسم مع فريق السويق لينتقل بعدها لنادي معيذر القطري ومنه إلى نادي أهلي طرابلس الليبي الذي أنهى مسيرته فيه لينهي بذلك فصل جديد من المواهب التي لم تأخذ ما تستحق سواء بسبب سوء الحظ او بسبب إثارة المشاكل مع الأندية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *